أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
262
أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )
عن ابن الحنفية أنّ عليا لما نزل بذي قار بعث الحسن وعمارا فاستنفرا أهل الكوفة ، فنفر معهما بتسعة آلاف ( كذا ) وكنّا عشرة آلاف الا مائة ، ولحقنا من أهل البصرة من عبد القيس قريب من ألفين فكنّا أثني عشر ألفا إلا مائة ( كذا ) ، فرأى ( أمير المؤمنين عليه السلام ) منّي نكوصا ، فلما دنا بعض الناس من بعض أخذ الراية منّي فقاتل بها ، فلما هزموا قال : [ لا تجهزوا على جريح ولا تتبعوا مدبرا ، ومن أغلق بابه فهو آمن . وقسم بينهم ما قوتل به من سلاح وكراع ] . « 332 » وحدثنا أحمد بن إبراهيم ، عن أبي نعيم ، عن قيس بن عاصم عن زرّ وشقيق قالا : قسم عليّ يوم الجمل ما تقوّوا عليه به من سلاح وكراع . « 333 » عباس بن هشام ، عن أبيه عن جده عن أبي صالح : عن ابن عباس ان عليا أخذ يوم الجمل مروان بن الحكم وموسى بن طلحة فأرسلهما . « 334 » حدثني محمد بن سعد ، عن أنس بن عياض ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه عن جده علي بن الحسين [ 1 ] . ان مروان بن الحكم حدثه - وهو أمير على المدينة - قال : لما تواقفنا يوم الجمل لم يلبث أهل البصرة أن انهزموا فقام صائح لعليّ فقال : لا يقتل مدبر ، ولا يدفّف على جريح ومن أغلق بابه فهو آمن ومن طرح السلاح فهو آمن . قال ( مروان : ) فدخلت دارا ثم أرسلت إلى حسن وحسين وابن
--> [ 1 ] ورواه أيضا البيهقي في السنن الكبرى : ج 8 ص 181 .